لا يوجد أي حق سياسي ثابت لليهود في فلسطين، طبعا أهل فلسطين دخلوا في الإسلام طواعية، وسلموا مفاتيح القدس للخليفة عمر إبن الخطاب طوعا وبغير قتال، معظم أهالي فلسطين أعلنوا الإسلام وبقت فئة قليلة من المسيحيين واليهود على دينهم، قبل الفتح أصل الشعب الفلسطيني يعود إلى الكنعانيين الذي يرجع تأريخه إلى 2300 سنة قبل الميلاد، بنو إسرائيل هم بنو يعقوب، نبي الله يعقوب عليه السلام يسمى إسرائيل يعقوب يمسى إسرائيل وأبناء يقعوب وأبناء نبي الله يعقوب هم أبناء أو بني إسرائيل، إسرائيل هذا هاجر إلى فلسطين فترة معينة من الزمن ثم خرج منها حسب القصة التي يسردها القرآن الكريم بالتفصيل فيما يتعلق بني الله يوسف، خرج إلى مصر وبالتي لم يبقى لبني إسرائيل وجود في فلسطين في تلك الفترة، بينما الشعب الكنعاني الذين أصلهم الشعب الفلسطيني الذين أصلهم الكنعاني مازالوا موجودين في فلسطين، ثم في عهد نبي الله موسى عليه السلام، الله عز وجل أمره بالدخول إلى فلسطين وبسبب عصيان بني إسرائيل لنبي الله موسى عليه السلام كان هناك التيه لمدة 40 سنة، بعد نبي الله موسى عليه السلام استطاع نبي الله داوود أن يدخل إلى فلسطين وكان ذلك في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، استطاع أن يدخل إلى فلسطين ويأسس المملكة، مملكة نبي الله داوود التي يذكرها القرآن الكريم في قصته مع بلقيس، ثم جاء من بعده مملكة نبي الله سليمان، استمرت هذه المملكة حوالي 200 سنة، بعد ذلك طبعا صار الانقسام وانتهت مملكة بني إسرائيل، في تأريخ فلسطين تعاقبت عدة سلطات على فلسطين، سلطة الفراعنة من مصر، سلطة الأشوريين والبابليين من العراق، سلطة الفرس، سلطة اليونان، سلطة الروم، الرومانيون أخرجوا اليهود شتتوا اليهود من فلسطين في عام 70 بعد الميلاد وفي عام 135 بعد الميلاد، بينما بقى الفلسطينيون الذين أصلهم كنعانيون بقوا داخل فلسطين، واستمر هذا الجانب إلى أن جاء الفتح الإسلامي في عام 20 هجرية الذي يمثل عام 640 ميلادية ودخل معظم الشعب الفلسطيني طوعا في الإسلام وبقي أعداد قليلة على المسيحية وعلى اليهودية، فهذا الفتح أثبت الحق السياسي الراسخ للمسلمين في فلسطين بينما لا يوجد حق سياسي لليهود في فلسطين، حسب هذا التأريخ المختصر.