الشيخ حبيب الجمري يقدم شهادة مروعة حول التعذيب في سجون آل خليفة

قدم الشيخ حبيب الجمري، شهادته المروعة عن التعذيب وظروف الحياة القاسية التي عاشها طوال 12 عامًا في سجون البحرين، والتي امتدت من عام 1981 حتى العام 1994.

وخلال ندوة نظمها تيّار الوفاء الإسلامي في مركز الإمام الخميني أمس الأثنين (29 يونيو/تموز 2022)، قال الشيخ حبيب الجمري أن أول ما واجهه هو الجلاد عادل فليفل الذي خرج كشخص متوحش حاسر، وعليه ثوب ملطخة بالدماء من آثار تعذيب الضحايا.

وأضاف “أخذوني إلى غرفة مظلمة، أكثر من 20 شخص تناوبوا على تعذيبي، وتقاذفوني كالكرة، ثم يجلسوني أمام عادل فليفل ليسألني بعض الأسئلة”.

وأكمل “في المرحلة الثانية أخذوني إلى سرير خشبي.. هذا السرير الخشبي في غرفة كلها أدوات تعذيب من جميع الأنواع كالصعق الكهربائي إلى السياط والمثقاب الكهربائي والمكواة”.

وتابع ” يضعونك على السرير الخشبي وتربط من أربعة الأطراف (تزنط) من الرقبة ويبدأ التعذيب وهي حالة تكون فيها مسلوب الإرادة”.

وذكر الشيخ حبيب الجمري في كلمة مسجلة عرضت في الندوة التي حملت عنوان “لا للإفلات من العقاب” في إطار فعاليات اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب ” في سجن جو حيث لم يكن سوى مبنى رقم واحد واثنان ونحن كنا في رقم واحد، كانوا يأخذوننا إلى البحر ويغطسون رؤوسنا حتى نصل إلى مرحلة الغرق ثم يرفعونها”.

وتحدث الجمري عن التعذيب النفسي بأسلوب مسرحية الإعدام ” وضعونا في الشمس ونحن مصمدين وسألونا ماذا تريدون أنتم في آخر لحظات حياتكم، أتذكر بأن كل المجموعة الثلاثة السبعين قالوا نريد أن نصلي ركعتين”.

وفي ختام مداخلته، قال الجمري أن كل التعذيب تلخص في 3 معتقلين قضوا معنا من شدة التعذيب، ومن بينهم الشهيد مهدي رضي الدرازي الذي عذب ثم نقل إلى زنزانة انفرادية سقفها من حديد، حتى تيبس ومات من العطش والجوع.

تحميل الفيديو
1080
المصدر
المركز الإعلامي - ثورة البحرين
Exit mobile version